وصية الشهيد رضوان محمد العنقوني

بسم الله الرحمن الرحيم

) وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (([1]) صدق الله العليّ العظيم.

السلام على إمام العصر روحي له الفداء، السلام على نائبه بالحق الإمام الخميني(حفظه الله)، السلام على الشهداء في سبيل الله.

إخوتي في الله: سلام من الله عليكم ورحمة منه وبركات.

أوصيكم بتقوى الله، فإنها مفتاح النجاة، والالتفاف حول راية القائد الإمام الخميني(حفظه الله)، والصبر على ما أصابكم في سبيل الله، والحفاظ على الإسلام دين الحق الذي روت جذوره دماء الشهداء، الذين أرجو من الله تعالى أن أكون منهم.

أبي العزيز: أرجو منكَ أن تسامحني على ما صدر مني، فإنك كنت تحب أن أسافر فأين السفر من هذا يا أبي؟!!

أمي الحنون: أرجو منكِ المعذرة والمسامحة والدعاء لي والصبر، وأن تتأسي بأهل  البيت (ع) ولا تحزني على الفراق يا أمي، فأنا كرهت هذه الدنيا المليئة بالذنوب.

إخوتي: أرجو منكم المعذرة عن تقصيري بزيارتكم.

أخواتي: أوصيكن بالتمسك بالحجاب وقراءة سيرة أهل البيت (ع).

 

رضوان العنقوني

 



([1]) سورة آل عمران: 157.